JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

يوم جديد

(((((( مدونة يوم جديد )))))

إعلان بجوار اللوجو
إعلان صفحات التسميات والأرشيف والبحث

كلام خواطر

                            خواطر جميلة

كلام خواطر
نذكر لكم في هذا المقال بعض الخواطر الجميلة التي قيلت في الشوق والحب والعتاب.

  • كم هي صعبةٌ تلك الليالي الّتي أحاول أن أصل فيها إليك، أصل إلى  شرايينك، إلى قلبك، كم هي شاقّة تلك الليالي، كم هي صعبة تلك اللحظات الّتي أبحث فيها عن صدرك ليضمّ رأسي.

  • حبيبي الشّوق إليك يقتلني، دائماً أنت في أفكاري، وفي ليلي ونهاري،  صورتك محفورةٌ بين جفوني، وهي نور عيوني، عيناك تنادي لعيناي، يداك تحتضن يداي، همساتك تطرب أُذناي.

  • يا حبيبي أيعقل أن تفرّقنا المسافات، وتجمعنا الآهات، يا من ملكت قلبي  ومُهجتي، يا من عشقتك وملكت دنيتي، حبيبي عندما أنام أحلم أنّني أراك بالواقع، وعندما أصحو أتمنّى أن أراك ثانيةً في أحلامي.

  • عندما أبدأ بالكتابة، أجد نفسي، وأجد ذاتي، أجد نفسي تنطق بالحروف  المقهورة الّتي تأبى أن تتوراى بين السطور، أجد ببعض الأحيان أدمعي تنساب على ورقتي تبلّلها، فتبقى حروفي هي ذاتي الخجولة، الّتي تريد التحرّر ولكنها تأبى، وأحياناً عندما أكتب أنسى أنّ لي أبجديّات ومقاييس يجب ألّا أفرًط بها، أمّا عندما أكتب عن حبّي أجده يتجسّد بمعاني ضعيفة بين السطور، لأنّني أجد حبّي بداخلي نابعاً بكلّ حساسيّة.

  • عندما أهدي حبيبي أحرفي أجدها لا تعطي معنىً يعبّر عن وجداني؛ لأنّ  الّذي في وجداني أكثر بكثير، فأحتار وتبدأ معاناتي، وتبدأ فصول اعترافاتي بورقتي الّتي قد أمزّقها بعد ذلك؛ لأنّها قد تظهر نقاط ضعفي، ولكن بعدها أشعر بالرّاحة، وبأنّني وجدتُ ذاتي التائهة، فهل يا ترى أستطيع إهداء أحرفي إليك يا من أحبّك القلب، إليك يا من احتوتك العيون، إليك يا من أعيش لأجله، إليك يا من طيفك يلاحقني، إليك يا من أرى صورتك في كل مكان، في كتبي، وفي أحلامي، في صحوتي، إليك يا من يرتعش كياني حين أراه من شدّة شوقي، فعند ذكر اسمك هذا أقلّ ما أستطيع التعبير عنه؛ لأنّ حبّك يزيد في قلبي كلّ لحظة، ولأنّك أفضل شيءٍ حصل لي في حياتي.

  • آه، تتردّد داخل أعماقي تعبّر عن حزني وعذابه، تقولها روحي قبلي، ينطقها عقلي قبل لساني، أشعر  بها مدوّيهً تتغلغل داخل أركاني، آه انطقها برعشةٍ تعصف بكلّ وجداني، آه لا أعلم أهي أصابتني من شوقي أم من عشقي، أم من أحزاني.

  • أعشقك، وأخاف أن تنسى يوماً عنواني، أخاف أن تهجر شطآنِي، تتركني  وحيدة أحزاني، تتحرّر منّي وتنساني، آهٍ، تجعلني في نشوة حبّي سكرانة، تأخذني إلى عالم عشقك، تجعلني في حبّك ولهانة، حبيبي ألا يكفيني آهات، آلا يكفيني دموع، ألا تعلم أنّ قلبي قد تعب من الحزن، وأنّ عيني قد ذبلت من الدّموع ياعشقي، إنّي أعشقك، إنّي أحبّك، أتسمعني؟ أيشعر قلبك بآهاتي؟

  • إنّي أتعذّب في الحب، والحزن بقلبي وديان تترقرق فيها دمعاتي، يختنق  منها أىّ إنسان، ما بالك بعيونٍ تبكي في كلّ ساعات الأيّام، تنهمر كدموع المطر منها براكين الأحزان، ما بالك بهمومٍ تمنع كلّ ابتسامات الألوان، تتبختر داخل وجداني، تمنعني من كلّ حنان، تجعلني أميرة أحزاني، تجعلني بقايا إنسان.

  • يا حبّي قد عشت سنيني أتحمّل شوقي وحنيني، أتألّم في صمتٍ يدوّي  أضعافاً داخل بساتيني.

  • قد كنت في الحبّ أميرة، أخذتني النّشوة لعينيك، جعلتني فى الحبّ أسيرة،  لدموعي وأشواقي إليك.

  • آه، تجعلني أكتب في اليوم آلاف الأشعار، تجعلني آخذ أيّامي وألملم حزن  الأشجار، تجعلني أبكي ودموعي قد تملأ كلّ الأنهار.

  • أتشوّق في كلّ كياني ليوم تتذكّر به حرماني، تأتيني بشوق وعيونك تعزف  لي كلّ الألحان.

قصة الشبان الثلاثة ومفتاح الحياة



قصة الشبان الثلاثة ومفتاح الحياة




يحكي أن كان هناك ثلاثة شبان سافروا معاً إلي دولة بعيدة للعمل، وكان منزلهم في عمارة عالية تتكون من 75 طابقاً ولم يجدوا أى منزل فارغ إلا في الدور الأخير، قال لهم موظف الإستقبال في غرور : نحن هنا لسنا كنظامكم في الدول العربية، فجميع المصاعد هنا مبرمجه علي أن تغلق أبوابها بشكل تلقائي في تمام الساعة العاشرة مساءاً ولا تفتح إلا في الساعه الخامسة صباحاً في اليوم التالي، ولذلك عليكم الحضور إلي المبني قبل هذا الموعد لأنها إن أغلقت أبوابها من المستحيل أن نقوم بفتحها بالقوة، لأن الكمبيوتر الذي يتحكم فيها يوجد في مبني بعيد جداً جداً من هنا، مفهوم ؟ قال الشباب : مفهوم .
وفي اليوم الأول من رحلتهم خرج الشباب للنزهة وقبل الساعة العاشرة عادوا مسرعين، وفي اليوم التالي فعلوا نفس الشئ ولكن الطريق كان مزدحم بالسيارات والمرور فتأخروا 5 دقائق عن موعد إغلاق أبواب المصاعد، ركضوا بأقصي سرعة حتي يدركوا موعد المصاعد ولكن هيهات، أغلقت المصاعد أبوابها وحدث ما حدث .. توسلوا إلي موظف الإستقبال والمسئولين في الفندق وكادوا يبكون ولكن دون جدوي .
إجتمع الشباب وقرروا أن يصعدوا إلي منزلهم عبر السلالم علي أقدامهم، فإقترح أحدهم أن يقص كل شخص منهم علي الآخرين قصة تكون مدتها 25 طابقاً، ثم يبدأ الذي يليه وهكذا حتي يصلوا جميعاً إلي المنزل، دون ان يشعروا بطول الدرج، فوافق الشباب علي إقتراحه وتوكلوا علي الله .. بدأ الشباب في سرد أول قصة قائلاً : أنا سأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك ولا تشعرون أبداً بالدرج، فقالوا : والله هذا ما نريد، وفعلاً بدأ يحكي لهم وهم يضحكون بقوة ويترنحون من كثرة الضحك، وفات أول 25 طابق .
ثم جاء دور الشخص الثاني، فقال : أما أنا فعندي لكم مجموعة من القصص الجادة المفيدة، فما رأيك ؟ فوافق الشباب وبدأ الشاب يحكي لكم ومرت الخمسة وعشرين طابقاً الأخري، ثم جاء دور الثالث فقال لهم : ولكنني ليس لدي سوي قصص حزينة مليئة بالهم والنكد والغم، فقالوا : قل حتي نصل إلي منزلنا ونحن في أشد الشوق للنوم بعد هذا الحزن، وفعلاً بدأ يحكي لكم الشاب قصصه الحزينة حتي وصلوا إلي باب غرفتهم وكان التعب قد بلغ منهم مبلغه، حينها أخبرهم الشاب بآخر قصة حزينة له قائلاً :والآن آخر وأحزن قصة لدي أننا قد نسينا مفتاح الغرفة لدي موظف الإستقبال في الدور الأول ! فأغمي عليهم من شدة التعب و الصدمة .
العبرة من القصة : هناك الكثيرين منا من الشباب يقضي السنوات الخمس والعشرين الأولي من حياته في لهو ولعب، فهي أجمل سنين العمر ولا يشغلها بالطاعه ولا بالعقل والعمل، ثم يبدأ في الخمس والعشرين الثانية من حياته، يتزوج ويرزق بأولاد ويسعي للجد والإجتهاد وينهمك في الحياة، حتي يبلغ الخمسين من عمره، ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته يبدأ المرض والنكد والهم والإنتقال بين المستشفيات وإنفاق الاموال علي العلاج وهم الاولاد وتتراكم عليه الديون وتكبر مشاكل أولاد، حتي إذا جاء الموت تذكر أنه نسى أهم مفتاح .. مفتاح الجنة، قد نسيه في سنوات عمره فجاء إلي الله عز وجل مفلساً ويتحسر علي كل ما فعل، ” قل رب ارجعون ” فيجاب : بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ” صدق الله العظيم .. اللهم أغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات إلي يوم الدين .

قصة الأنف المقطوع

قصة الأنف المقطوع 

يحكي أن في زمن بعيد جداً مرض أحد حكام البلاد وأصيب بمرض خطير جداً، استدعي جميع الأطباء في مملكته لعلاجه ولكنهم جميعاً اتفقوا أنه ليس هناك أى دواء لمرضه سوي بقطع أنفه، استسلم الحاكم لعلاج الأطباء عندما تملك منه اليأس وبالفعل قاموا بإجراء اللازم وبعد أن تعافي الحاكم من مرضه نظر إلي وجهه الذي أصبح بشعاً بدون أنف، ولكي يخرج نفسه من هذا المنظر والشكل المحرج، أمر أن يقوم وزيره وجميع موظفيه في القصر بقطع انوفهم حتي يتساوى الجميع ولا يعيبه أحد بسبب أنفه .
وبالفعل قطع جميع موظفي المملكة أنوفهم، وعندما ذهب كل منهم إلي منزله أمر زوجته وجميع أفراد بيته بقطع أنوفهم أيضاً، ومع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة وجزء من ملامح أهل هذة البلده واشتهروا بذلك، وبمجرد ان يولد أى مولود جديد يتم قطع أنفه علي الفور .
مرت سنوات وفي يوم من الأيام زار أحد الغرباء هذة المملكة وكان ينظر إليه الجميع وكأنه قبيح وغريب ومنظرة عجيب جدا، حيث يتدلي من وجهه أنف سليم، فبحكم السلطة والعادة التي صارت جزء من هذا المجتمع صار الخطأ في نظرهم صواب وصار الصواب خطأ، فأخذ الجميع يضحك ويقهقه علي هذا الرجل الغريب ذو الأنف وأخذ الأطفال يشيرون إليه في دهشة وتعجيب قائلين : انظروا إلي هذا الكائن البشع ذو الانف العجيب .
نسوا جميعاً أنهم كانوا أصحاب أنوف في الأصل وأن العيب فيهم وليس في أحد آخر غيرهم، هل تدرون من هو هذا الملك ومن هم أهل المملكة، كم من خطأ اتعدنا عليه وصار أصوب من الصواب وندافع عنه لأنه فقط من عاداتنا وتقاليدنا، علي الرغم من كونه مجرد خرافة أو خطأ، ونعيب علي الآخرين لمجرد إختلافهم عنا حتي لو كانوا علي صواب .
اعزائي قبل أن تعيبوا علي أى شخص تحسسوا أنوفكم أولاً، تحسسوا عقولكم وأسالو أنفسكم أولاً : كم من الأشياء
تم قطعها منكم وحاولوا أن تكتشفوا الأخطاء التي ورثتموها عن الآباء أخرجوها من دولاب العادة والمألوف وضعوها على طاولة الدين والعقل وأعيدوا بناء علاقتكم معها لنستعيد سويا حاسة الشم والتفكير.

شعر عن الحب





أبيات حبّ غزليّة

  • كُن لي حبيباً كما شاء القدر
ولا تتركني وحيداً كاللّيل بلا قمر
فكيف لي بدونك أن أعيش بين البشر
فهل للزّرع أن ينبت دون أن يسقط عليه المَطر؟

  • وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشـق

أغرّك مِنّي أن حبّك قاتلي
وأنّك مهما تأمري القلب يفعل

يهواك ما عشت القلب فإن أمت
يتبع صداي صداك في الأقبر

أنتَ النّعيم لقلبي والعذاب له
فما أمرّك في قلبي وأحلاك

وما عجبي موت المُحبّين في الهوى
ولكن بقاء العاشقين عجـيب

لقد دبّ الهوى لك في فؤادي
دبيب دم الحياة إلى عروقي

  • لو تعلمين كم أحّبك وكم أغار عليكِ
أغار عليك من أحلامي
من لهفتي واشتياقي ومن خفقات قلبي
أغار عليكِ من لحظة صمتٍ بيننا
قد تبعدك بأفكارك عنّي
أغار عليك من لفتة نداء
قد تبعد عينيك عن عيوني
أغار عليك من كل كلمة تقولينها
إذا لم أكن أنا حروفها وأبجديتها
أغار عليكي من أصابع النّاس
إذا التقت بأصابعك في سلام عابر
أغار عليكي من فكرة تخطر ببالك
من حلم لا أكون أنا فيه
أغار عليكِ لأنّي أحبّك

  • لو أنَّ حبَّكِ كانْ في القلبِ عاديَّا
لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ
لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا
هذا الجنونُ، وكثرةُ الأخطارْ
حينًا يُغرِّدُ في وَداعةِ طِفلةٍ
حيناً نراهُ كمارِدٍ جبَّارْ
لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائماً
شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ
حينًا يجيءُ مُدمِّراً فَيضانُهُ
ويجيءُ مُنحسِراً بِلا أعذارْ
لا تعجَبي
هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ
إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ
مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي
فتَعلَّمي أن تلعبي بالنّارْ
فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا
ونراهُ حيناً يَقصِفُ الأعمارْ

  • لا تَحسَبي أنّي أُحبُّكِ مثلما
تتصوَّرينَ مَشاعري فوقَ الورقْ
أنا شاعرٌ في كلِّ شيءٍ إنّما
عندَ الكتابةِ عن هوانا
أحتَرِقْ
لا تَحسَبي أن الكتابةَ عن هوانا عَبَّرَتْ
هي ليسَ إلا بعضَ دُخَّانٍ قَلقْ
إن المشاعرَ لا تُقاسُ بنظرةٍ أو لمسةٍ
أو ما بهِ يومًا لسانٌ قد نَطَقْ
فرقٌ كبيرٌ بينَ ما نُخفي ونُعلِنُ
في العواطفِ، والعواصفِ، والأرَقْ
حتى السّكوتُ حبيبتي
لغَةٌ تُعبِّرُ في الهوى
فإذا سَكتْنا
فاعلمي أنَّا على وَشْكِ الغرقْ
أنا كلُّ ما سطَّرتُهُ مِن فِتنَةٍ
هو ليسَ إلا ذَرَّةً
مِن وَحيِ كَونٍ في جَوانحِنا خُلِقْ

  • إذا ما رأت عيني جمالك مقبلاً
وحقّك يا روحي سكرت بلا شرب

  • أحبّك حبّاً لو يفيض يسيره على
الخلق مات الخلق من شدّة الحبّ

  • خضعت لها في الحب من بعد عزّتي
وكلّ مُحبّ للأحبة خاضع

  • ولولا الهوى ما ذُلّ في الأرض عاشقٌ
ولكن عزيز العاشقين ذليل

  • إليكِ يا من احتوتك العيون
إليكِ يا من أعيش لأجلها
إليكِ يا من طيفك يلاحقني
إليكِ يا من أرى صورتك في كلّ مكان
في كتبي، في أحلامي، في صحوتي
إليكِ يا من يرتعش كياني من شدّة حبي لكِ
الشّوق إلى رؤياك فقط عند ذكر اسمكِ

  • سكرنا ولم نشرب من الخمر جرعة
ولكن أحاديث الغرام هي الخمر

  • إن كان ذنبي أنّ حبّك شاغلي
عمن سواك فلست عنه بتائب

  • نصب الحبّ عرشه فسألناه
من تاراه فدلّ عليك

  • والفراشات ملّت الزّهر لمّا
حدَّثَتها الأنسام عن شفتيك

  • وما كنت أؤمن بالعيون وسحرها
حتّى دهتني في الهوى عيناك

  • ولو أنّي خبأتك في عيوني
إلى يوم القيامة ما كفاني

  • إنّما الكون لعينيك رؤىً
وأنا اللّيل وأنتَ القمر

  • لي حبيب كَمُلَت أوصافه
حقّ لي في حُبّه أن أُعذَرا

  • يا طيّب قبلتك الأولى يرفّ بها
شذى جبالي وغاباتي وأوديتي

  • أحبّك كالبدر الذي فاض نوره
على فسيح جنّات وخضر تلال

  • وجهك والبدر إذا
برزاً لأعين العالم بدران

  • سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
فتعالَي أحبّك الآن أكثر

  • فلو كان لي قلبان عشتُ بواحد
وأبقيت قلباً في هواك يُعذّب

  • أسافر في عينيك أبحث عن مأوىً
أيا رحبة الأحداق يا عذبة النّجوى

  • والله ما طلعت شمس ولا غابت
إلا وذكرك متروكٌ بأنفاسي

  • نسيت على أهدابك السّود عالمي
وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى

  • أبحريّة العينين ورديّة الشّذى
تحرّضني أمواج عينيك أن أهوى

  • لو حصل من بيننا صدٌّ وجفا
شمس حبّك في عيوني لا تغيب

  • وفي حنانك يا بعد عمري وفاء
فيك معنى الحبّ يا روحي يطيب

  • صادق شوقك وشوقي صفا
لو تروح بعيد من قلبي قريب

  • في غرامك هام قلبي واكتفى
في غيابك مُشتعلٌ مثل اللُهيب

  • ومن عرفتك شوق قلبي ما طفى
صدّق إنّي وافي يا أغلى حبيب

  • كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوماً
و كانت سماء الرّبيع تؤلف نجماً ونجماً
و كنت أؤلف فقرة حبّ
لعينيك غنيّتها
أتعلم عيناك أنّي انتظرت طويلاً
كما ينتظر الصّيف طائر
ونمت كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين طويلاً
وتبكي على أختها
حبيبان نحن إلى أن ينام القمر
ونعلم أن العناق وأن القُبَل
طعام ليالي الغزل
وأن الصّباح ينادي خطاي لكي تستمرّ
على الدّرب يوماً جديداً
صديقان نحن فسيري بقربي كفّاً بكفٍّ
معاً نصنع الخبر والأغنيات
لماذا نُسائِل هذا الطّريق لأيّ مصير
يسير بنا؟
ومن أين لملم أقدامنا؟
فحسبي و حسبك أنّا نسير
معاً للأبد
لماذا نُفتّش عن أغنيات البكاء
بديوان شعرٍ قديم ؟
ونسأل يا حبّنا هل تدوم ؟
أحبّك حبّ القوافل واحة عشب وماء
وحبّ الفقير للرّغيف
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوماً
ونبقى رفيقين دوماً

أبيات حبّ عتاب

  • أنتَ ماضٍ وفي يديك فؤادي
ردّ قلبي وحيث ما شئت فامضِ

  • ولي فؤادٌ إذا طال العذاب به
هام اشتياقاً إلي لُقيا مُعذّبه

  • يا هاجري من غير ذنبٍ في الهوى
مهلاً فهجرك والمَنون سواء

  • أحبّك أكرهك أشتاق لك أفتقدك
كلّ شيء فيني على ما فيك وصّاني
كنها من حلاها كل ليلة عروس
خائفة من عيون النّاس وإحراجها
حيّ هالطّول يا زول عساه محروس
من عبث لوعة الأيام وإزعاجها
تزعل نفوس ولا تمتلي غيض روس
من يقرب لها وضلوعي سياجها
في عيونك حياة وفي حروفك دفا
وفي شفاتك قراح لذةٍ للشاربين
حطّ يدك بيدي لين تـعرق وفـا
ضمني لين تسمع للمحاني ونين
عفا الله عن ملذات الهوى والعشق والتّخمين
وسجات الغرامَ ولذة الحبّ الحقيقيّة
فديتك يوم تاخذني على كيفك ولا أدري وين
معك من وين ما ذعذع هواك ومالت ألفيّة
شفني وصلت المكان وضاق بي سوره
يومك تقول أوصله تكفا على شاني

  • أجمل أنثى هي أنت
والأنوثة تكمن داخل عينيك
والرّقه تذوب من شفتيك
فذابت القلوب هاويةً عند قدميك
وبريق الشّوق يُشعّ من مقلتيك
فصارت الشّمس غائبةً ما دامت تُشرق عينيك
أحبّيني فأُعطيكِ أضعاف عشقِ ما لديكِ
فإن شئتِ أم أبيتِ
فقلبي لم يهوَ تحت قدميكِ
ولكنّه خاضعٌ في راحة كفّيكِ
فإن شئتِ أم أبيتِ
أخبريني بأيّ شيء تمنَّيتِ
فأُعطيكِ أضعافَ أضعافَ ما تمنَّيتِ
فإن شئتِ أم أبيتِ
فستظلّ قصائد شعري قُبُلات على خدَّيكِ

  • وهل لي نصيب في فؤادك ثابت
كم لك عندي في الفؤاد نصيب

  • على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ

ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي
فأُغضِبها ويرضيها العذاب

ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه
ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟

ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى
ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب

ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن
نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب

يلوم اللائمون وما رأَوْه
وقِدْماً ضاع في الناس الصُّواب

صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي
عليّ، وراجع الطَّرَب الشّباب

كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي
فليس عليه دون هَوى ً حِجاب

كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ
على بدءٍ وما كمل الكتاب

كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ
لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب

إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق
أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب

  • هجرت فلم نجد ظلاً يقيناً
أحلماً كان عطفك أم يقينا

أهجراً في الصّبابة بعد هجرٍ
أرى أيامه لا ينتهينا

لقد أسرفتِ فيه وجرتِ حتّى
على الرّمق الذي أبقيت فينا

كأنّ قلوبنا خلقت لأمر
فمذ أبصرن من نهوى نسينا

شغلن عن الحياة ونمن عنها
وبتن بمن نحب موكلينا

فإن ملئت عروق من دماءٍ
فإنَّا قد ملأناها حنينا

  • رويـدكَ إنَّ الموجَ في البحرِ صاخبُ
وبالله لا بـالـنّاس تُقضى المطالبُ

أرى لـكَ فـي شـأني أموراً غريبةً
أقـاومُ شـكّـي عـندها وأُغالِب

أرى لـك فـي وقت اللّقاء بشاشةٌ
بـها تبطلُ الدّعوى وتصفو المشاربُ

ويـُسـعـدنـي منك ابتسامُ مودَّةٍ
وقـولٌ جـمـيلٌ لم تشبهُ الشّوائبُ

وتـنـصـحني نُصح المحبِّ، وإنما
بـنُـصحِ سليم القلب تُمحى المثالبُ

ولـكـنـّنـي أشقى بأمركَ، كلما
دعـانـي إلـى نشر المبادئ واجبُ

كـأنـّك لم تلمس صفاءَ مشاعري
ولـم تـنقشع عن ناظريكَ الغياهبُ

لماذا أشكُّ في سلامة مقصدي؟
فـيـا ضيعة الدّنيا إذا شكَّ عاشقٌ

وربِـكَ مـا أرسـلْتُ شعري لِرِيبةٍ
ولا صَـرَفـتني عن همومي الرّغائِبُ
أصـدُّ جـيوش الوهم عنّي وفي يدي
حـسامٌ - من الإيمان بالله - ضاربُ

ومـا أنـا مـمن يُنْسَجُ الظنُّ حَولَهُ
عـلـى غـير بابي تستقرُّ العناكبُ

  • لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ

جاوَزتِ فِي نصحه حَداً أَضَرَّبِهِ
مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ النصح يَنفَعُهُ

فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ

قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ
فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ

يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ
مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ

ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ
رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ

كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ
مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ

إِذا الزَّمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً
وَلَو إِلى السَّندّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ

تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه
للرّزق كداً وكم ممّن يودعُهُ

أبيات حبّ حزين

  • ليت كلماتي تخفّف عن غيابك
ليتني دايم معك وأنت تضحكين
ليت كلماتي تُجفّف كلّ همّك
وأمسح دموعك وأُبدّلها بحنين
لو تقولي الآه أشعُرها معك
تكتئب دنياي ولا أشوفك حزين
أنا أغليك وسط قلبي موقعك
حتّى روحي تحت أمرك لو تبين

  • لو كان قلبي معي ما اخترت غيركمُ
ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا

  • قالوا الفراق غداً لا شك قلت لهم
بل موت نفسي من قبل الفراق غداً

  • وإنّي لأهوى النّوم في غير حينه
لعلّ اللّقاء في المنام يكون

  • عذبيني بكل شيء سوى الصّد
فما ذقت كالصّدود عذاباً

  • أعرف أنّني أُحبّك
وأعرف أنّني إذا فقدتك فقدتُ أثمن ما لديّ إلى الأبد
لا أحتاج أن أقول إنيّ حزينة، لأنّ هذا لا يُعبّر عن شيء
مجرّد كلمة لا تصف كم يبدو القلب ذابل
كلّ ما أردتُه فقـــط أن تفهم كيف أحببتك
أردتُ منك أن تعرف لأجل مَن كنتُ لا أنام
ولأجل مَن لم أكـترث بِخســاراتي
أردتك أنْ تفهم معنى أن يكون العالم الذي بِداخلي
لا يتّسع إلا لشخصٍ واحدٍ وهو أنت

  • لا تندمي.
كلّ الذي عشناه نارٌ سوف يخنقها الرّماد
فالحبّ في أعماقنا طفل غداً نلقيه في بحر البعاد
وغداً نصير مع الظّلام حكاية
أشلاء ذكرى أو بقايا من سهاد

وغداً تسافر كالرّياح عهودنا
ويعود للّحن الحزين شراعنا
ونعود يا عمري نبيع اليأس في دنيا الضّلال
ونسامر الأحزان نلقي الحلم في قبر المُحال
أيّامنا في الحب كانت واحة
نهراً من الأحلام فيضاً من ظلال
والحبّ في زمن الضّياع سحابة
وسراب أيام وشيء من خيال
ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال
حتّى رأيت الحبّ فيك حقيقة
سرعان ما جاءت
وتاهت بين أمواج الرّمال

وغدا أسافر من حياتك
مثلما قد جئت يوماً كالغريب
قد يسألونك في زحام العمر عن أمل حبيب
عن عاشق ألقت به الأمواج في ليل كئيب
وأتاك يوماً مثلما
تلقي الطّيور جراحها فوق الغروب
ورآك أرضاً كان يحلم عندها
بربيع عمر لا يذوب
لا تحزني
فالآن يرحل عن ربوعك
فارس مغلوب
أنا لا أصدق كيف كُسرنا
وفي الأعماق أصوات الحنين
وعلى جبين الدّهر مات الحب منّا كالجنين
قد يسألونك كيف مات الحبّ؟
قولي: جاء في زمن حزين!

  • يا من كنت على تلك الدّروب ماشياً
مشيت في درب الهوا وتركتني

ألا تعلم أنّي في هواك مُغرماً
والشّوق من كثر الفراق يهزُّني

من صغر سنّي في هواكمُ سائحاً
مسلوبٌ قلبي وأنت الذي سلبتني

أظلمتني ما كان قلبك ظالماً
في بحر حبّك يا حبيب أغرقتني

يا من ببحر الحب تُمسي غارقاً
عشقت شعري أم صحيح عشقتني

بركان حبّك في فؤادي عالقاً
ونار حبّك في ضلوعي تهسني

يا هل ترى شهيد حبّك خالداً
ما ذنب عاشقٍ مات ولم يتمكّنِ

ما تذكر الأيام التي عشنا معاً
تضحك وتبكي عندما عاهدتني

بين أربعة جدران أمسيت ساهراً
سهران نومي وأنت الذي سهّرتني

إذا كان ذا يُرضيك شوقي والحزن
كيف كنت من شجّعتني وتذلّني

يوماً بعد يومٍ أُمسي هائماً
ما بالمحبة لومٌ وأنت من لُمتَني

وختمتها بالهاشمي جدّ الحسن
يا رب سألتك للفضيلة دلًني
نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة

بحث هذه المدونة الإلكترونية